السيد علي الحسيني الميلاني
14
مع الدكتور السالوس في آية التطهير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : مكي ثقة . وكذا قال ابن سعد وزاد : كان متشيّعاً . قلت : أساء أبو محمّد ابن حزم فضعّف أحاديث أبي الطفيل وقال : كان صاحب راية المختار الكذّاب . وأبو الطفيل صحابي لا شكّ فيه ، ولا يؤثر فيه قول أحد ولا سيّما بالعصبيّة والهوى . ولم أر له في صحيح البخاري سوى موضع واحد في العلم ، رواه عن علي ، وعنه معروف بن خربوذ . وروى له الباقون » ( 1 ) . أضف إلى هذا ، تصريحهم بعدم قبول جرح من بينه وبين من جرحه عداوة سببها الاختلاف في الاعتقاد : قال الحافظ : « وممّن ينبغي أن يتوقّف في قبول قوله في الجرح من كان بينه وبين من جرحه عداوة سببها الاختلاف في الاعتقاد . فإنَّ الحاذق إذا تأمّل ثلب أبي إسحاق الجوزجاني لأهل الكوفة رأى العجب ، وذلك لشدّة انحرافه في النصب وشهرة أهلها بالتشيّع . . . » ( 2 ) . على أنّه إذا كان المطلوب في الراوي للاعتماد عليه كونه متّفقاً على تعديله . . . فهذا في الرواة نادر جدّاً ، إذ لم يسلم أحد من الثلب والطعن لسبب من الأسباب . . . حتى البخاري صاحب الصحيح . . . فقد أورده
--> ( 1 ) مقدمة فتح الباري : 410 . ( 2 ) لسان الميزان 1 / 16 .